الاثنين، 23 فبراير 2009

أنت !

أنت!
حين تضحك ينبت الزهر من ثغرك .. تلثمه شفتاي
عيون الطفل تشع كالأنجم .. تعكس الضوء إلى عيناي
أستقبل أنفاسك فأردها إلى صدري
ويدق القلب لحن الحياة وترقص قدماي .
.
.
أنت!
حين تغضب تثور أمواجك فتعزف عاصفة
فأخشى عليك .. و منك
يرتعش قلبي فأعدو ... إليك
تحتويني بحنان أبٍ ..
وتطلب صفحي ... أعفو عنك
.
.
أنت!
حين تصمت يسكت قلبي عن الخفقان
تصمت العوالم والأكوان
تصمت الأغاني
فتحملك هدبي وتدفئك أحضاني
وأهمس إليك أن " يا سيد العمر ..
لما الصمت ونحن قلبان
تعاهدنا على الأفراح والأحزان "
.
.
أنت !
هو أنت
وهم قديم قدم الحياة ..
يعشش على جدراني
وهم صنعته فأَسَرَني
وضاع المفتاح والسجان
فهل تخرج يوما مني وتطلقني
أو تخرج لي يوما ... إنسان !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق